انجازات دعوية هائلة للتعريف بالإسلام
الدكتور الطبطبائي: لا بد وأن يعبر كل منا عن انتمائه للإسلام وفق مجال عمله وموطن عطائه
إشهار إسلام أكثر من 3000 شخص من مختلف الجنسيات في التعريف بالإسلام عام 2009م
أكد عميد كلية الدراسات الإسلامية والشريعة السابق و المشرف العام على وقف القرآن الكريم الدكتور / محمد الطبطبائي أن ما حققته لجنة التعريف بالإسلام من حصاد مبارك خلال العام المنصرم يؤكد جهد وكفاح القائمين على هذا العمل المبارك.
مشيراً إلى إن الدعوة ابقي من الداعية و حض الجميع إلي تفعيل دور الدعوة ونشر رسالة الإسلام، كل وفق مجال عمله وموطن عطائه، مضيفاً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة بمركز تايز للتواصل الحضاري بمنطقة الشهداء، أن الدعوة إلى الله جل وعلا مهنة الأنبياء والرسل ويستطيع كل منا إن يشارك في هذا العمل الدعوي بأبسط الأسباب فالدين الإسلامي ساد وانتشر في العديد من الأقطار بسبب أخلاق المسلمين وحسن خصالهم.
وتابع: انجازات التعريف بالإسلام ترفع راية الكويت وسط المحافل الدولية وتجعلنا في مصاف الدول الدعوية والخيرية وثمن عطاء وكفاح أهل الخير من هذا البلد المعطاء، والذين جبلوا أنفسهم على فعل الخير وحرصهم على سقي شجرة الدعوة حتى تظل تعطي ثمارها على الدوام.
ومن جانبه قال عريف الحفل رئيس قسم الموارد باللجنة/ جودة الفارس بأن عدد حالات إشهار الإسلام التي تمت بحمد الله خلال العام الماضي وصلت لأكثر من 3000 حالة إشهار إسلام من مختلف الجنسيات وأنهم يحظون بالرعاية الكاملة و الاهتمام ليغدوا أفراداً ناجحين.
ومن ناحيته أوضح مدير إدارة الأفرع و مدير إدارة الحج والعمرة بلجنة التعريف بالإسلام المحامي/ منيف العجمي قائلاً: أن هؤلاء المهتدون يلقون الرعاية البالغة من قبل اللجنة، ويأتي ذلك تطبيقاً لإستراتيجية اللجنة الرامية إلى تخريج جيل محمدي بارز من المهتدين الجدد، يحملون راية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة في أقطارهم وبين ذويهم من غير المسلمين، وعدد أوجه الرعاية مبيناً: تحرص اللجنة على رعاية المهتدين علمياً، عن طريق الدورات الشرعية والفصول الدراسية التي تقام في كافة أفرع اللجنة ويتلقون فيها أحكام الإسلام والوضوء والصلاة والفقه والأخلاق، وكذلك ترعاهم ثقافياً عن طريق المحاضرات والندوات والمسابقات التي تحرص اللجنة على عقدها باستمرار لتنمية الوازع الديني لديهم، وترعاهم كذلك اجتماعياً عن طريق التواصل مع المهتدين الجدد والجاليات ومحاولة تذليل الصحاب التي تواجههم.
وأضاف العجمي بأن من أبرز حصاد اللجنة خلال عام 2009 مشروع إفطار الصائم حيث أن اللجنة قد وزعت في شهر رمضان المعظم ما يزيد عن "122" ألف وجبة في مختلف أفرع اللجنة المنتشرة في شتى بقاع المعمورة.
وتابع: ومن حصاد العام أيضا مشروع حج المهتدين الجدد والذي شارك فيه 58 مهتدي من مختلف الجنسيات ورافقهم طاقم خدمي ودعوي مميز وكذلك عمرة المهتدي الجدد والتي تستمر على مدار العام.
ويزيد العجمي موضحاً: لقد حرصنا على رعاية العمالة الوافدة المحدودة الدخل والفقيرة صحياً، فقامت اللجنة بعقد المنتدى الطبي الشامل وتزامن مع أعياد الكويت الوطنية وكذلك أقامت العديد من المخيمات الطبية الأخرى في شتى الأفرع.
وبيَّن إن لمشروع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دور بارز في إشهار إسلام العديد من غير المسلمين و أشاد بحرص اللجنة على إقامة هذا المشروع في شتى الأفرع، وتوجه الشطي بشكر الأمانة العامة للأوقاف على دعمها البارز لهذا المشروع وللعديد من المشاريع الأخرى التي تهدف إلى نشر الإسلام وتفعيل دور الدعوة، وكذلك مشروع علمني الإسلام لرعاية المهتدين الجدد والذي أقامته اللجنة وكان له دور بارز في تنمية ثقافة المهتدين الدينية.
وأردف العجمي قائلاً: أن اللجنة حرصت علي تنمية مهارات الدعاة وموظفي اللجنة بأحدث الأساليب الدعوية الحديثة، و وتزويدهم بطرق التفاهم والتخاطب المبتكرة في التعامل مع الطرف الآخر، مما بدوره يساعد في تنمية و زيادة أعداد المهتدين نتيجة مثمرة للحوارات البناءة وينعكس علي سير النهج الدعوي.
وكذلك أذاعت اللجنة برنامج "نور القلوب" عبر قناة الكويت الأولي ، والذي قدمه فضيلة الشيخ الداعية / أحمد القطان وتناول فيه قصص الصحابة الأولين داعمها بقصص من الذين أسلموا في اللجنة.
كما كان لمسابقات القران الكريم النصيب الأكبر من انجازات هذا العام حيث أقامت اللجنة ثلاث مسابقات للقران الكريم كانت سبباً في مساعدة وحفظ العديد من المهتدين الجدد والجاليات للقرآن الكريم كونه كتاب الله الخالد ودستور المسلمين.
وقال العجمي بأن إنجازات اللجنة بفضل الله سبحانه كبيرة جداً ولا يسع الباب لذكرها بأكملها مشيداً بدعم أهل الكويت وحرصهم على سقي شجرة الدعوة.
والجدير بالذكر انه تخلل المؤتمر العديد من الفقرات المميزة من ثمار التعريف بالإسلام، حيث قام احد المهتدين من أبناء الجالية الهندية بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ثم جاء دور الطفل الفلبيني الصغير"سالم أبو البشر" الذي اخذ يتلوا القرآن والذي اخترق قلوب الحاضرين بصوته العذب وببراءته المميزة مما أضفي جواً من الإيمانيات الروحانية علي أجواء المؤتمر.
وأشاد المشاركين في المؤتمر الصحفي بجهود التعريف بالإسلام الحافلة والتي تأتي ثمارها علي الدوام بأذن ربها متمنين من الله جل وعلا لها مزيداً من التوفيق والسداد وأن يبارك فيها وفي جهود القائمين عليها والعاملين فيها.