خلال حفل تكريم خريجات مشروع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الحميدان: انجازات التعريف بالإسلام تجعل الكويت في مصاف الدول الدعوية
أشادت مساعد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف/ إيمان الحميدي بإنجازات التعريف بالإسلام الدعوية الحافلة، مشيرةً إلى أن هذه الإنجازات تجعل الكويت في مصاف الدول الدعوية المميزة وأضافت :أن أهل الكويت جبلوا أنفسهم على العطاء منذ قديم الأزل والتاريخ خير شاهد على عطائهم الذاخر ، مثمنةً آلية اللجنة المميزة القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة. جاء ذلك خلال حفل تخريج دارسات اللغة العربية لغير الناطقين بها والذي أقيم في مبنى الهيئة الخيرية الإسلامية وتحت رعاية الأمانة العامة للأوقاف . وتخلل الحفل العديد من البرامج الشيقة حيث استهل بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلتها المهتدية/ فيثا كومباس، ثم أعقبها كلمة مديرة القسم النسائية/ وضحة البليس أشادت فهيا بالدور البارز الذي تقوم به فصول تعليم اللغة العربية في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، وكذلك سعيها الدءوب إلي نشر الثقافة الإسلامية والحفاظ على اللغة العربية ومن ناحية أخرى أكدت البليس بأن هذا المشروع يعد حلقة وصل ما بين الجاليات غير العربية المقيمة على أرض الكويت وكفلائهم مما بدوره يساعد على إنجاز الأعمال ويسهل التخاطب والتفاهم بين الطرفين.واختتمت البليس كلمتها بشكر الأمانة العامة للأوقاف على دعمها للعديد من المشاريع التي تقوم بها التعريف بالإسلام وبالأخص مشروع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
ومن ناحية أخرى قامت إحدى المهتديات الجدد من دولة تشيكوسلوفاكيا بإلقاء كلمة ثمنت فيها دور التعريف بالإسلام الحيوي والبارز في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وبيَّنت مدى استفادتها من مشروع تعليم اللغة العربية في العديد من نواحي الحياة لاسيما الناحية الدينية والحياتية .
ومن أبرز فعاليات الحفل فقرة "الحوار التمثيلي" والذي دار بين المهتديات الجدد، وأظهرن خلاله مدى استفادتهن من مشروع تعليم اللغة العربية و نال بدوره تقدير وإعجاب الحضور.
وأشادت البليس بجهود الأمانة العامة للأوقاف ورعايتها العديد من مشاريع التعريف بالإسلام ثم أهدت الحميدان درعاً تكريمياً امتناناً على جهود الأمانة المميزة في دفع عجلة العمل الدعوي ، وختاماً تم توزيع الجوائز على الفائزات و تقديم شهادات التكريم لهن وسط اجواء مفعمة بالفرح والسرور.