المعاملة الحسنة ولين الخطاب وراء دخولهن الإسلام
4 خــــادمات يسلمن في مدرســة أبــو عبيــــدة بـن الجــراح
دائماً وكما عودتنا لجنة التعريف بالإسلام بأن تدخل الفرحة والبهجة على القلوب وتجعلنا نعيش لحظات من زمن الأنبياء والرسل،وذلك من خلال خروج المرء من لباس الباطل وارتداء لواء الإسلام الأبلج الناصع، وفي هذا السياق شهدت مدرسة أبي عبيدة بن الجراح بالمنقف حالة إشهار4 عاملات من الجنسية السيلانية وسط تكبير وتهليل الحاضرات واللاتي فرحن بدخولهن الإسلام.
وتقول مديرة فرع المنقف/ عائشة جمعة أن مفاتيح القلوب لا أحد يستطيع أن يملكها إلا الخالق جل وعلا وأننا نأخذ بالأسباب في الدعوة إلي الله سبحانه وتعالي ، مشيرةً إلى أن المعاملة الحسنة ولين الخطاب كانا البوابة الرئيسية لدخول هؤلاء الخادمات إلى دين الإسلام ذلك الدين الذي لا يفرق بين أحد من أفراده إلا بالتقوى والعمل الصالح.
والجدير بالذكر أن دعاة فرع المنقف النسائي قد اصطحبن معهن العديد من الحقائب الدعوية وقمن بإهدائها للمهتديات وأخرى تم توزيعها لغير المسلمات آملين من الحق جل جلاله بأن يشرح قلوبهن لدينه ويهديهن الصراط المستقيم.
ومن ناحية أخرى أشادت إدارة مدرسة أبو عبيدة بن الجراح بإستراتيجية التعريف بالإسلام والتي تتبعها في دعوة غير المسلمات إلى الإسلام، وعلى الرعاية الشاملة التي توفرها اللجنة للمهتديات فور إسلامهن واحتضانهن ليغدين أمهات صالحات.
وبدورها ثمنت التعريف بالإسلام حرص مدرسة أبو عبيدة بن الجراح على تفعيل دور الدعوة ونشر رسالة الإسلام و وغرس حب العمل الدعوي والخيري لدى الطالبات.
وعلى سياق متصل قامت نسائية المنقف بزيارة خاصة إلى مركز تنمية المجتمع بصالة الشيخ علي صباح السالم وذلك بدعوة كريمة من إدارة المركز للتعرف على آلية اللجنة الدعوية وطرق دعوة غير المسلمات إلى الإسلام، ومن أبرز فعاليات الزيارة إشهار إسلام إحدى المهتديات الجدد مما بدوره أعطى جواً خاصاً لفعاليات الزيارة، وقامت مسئولة الفرع/ عائشة جمعة بذكر قصة إسلام مؤثرة لإحدى المهتديات، وكيف أنها تحولت من الضلال إلى نور الرحيم