![]() |
الإسلام دين المساواة لم أكن مقتنعة بالهندوسية ، ولم أرضَ بما كانوا يفعلونه ، وكنت بفطرتي أرفض وأستنكر ذلك .
وكنت بداخلي أعلم أن ما نفعله خطأ ، وأنه لا بد أن يكون هناك إله كبير هو المستحق للعبادة وحده .
وجدت في الديانة الهندوسية كثيرًا من الأخطاء والأمور التي رفضتها بعقلي وفطرتي ، فقد صنعوا آلهتهم من الأحجار، وإني أتعجب : كيف تكون الأصنام المصنوعة من الأحجار آلهة ؟ وهي لا تستطيع منع الكلاب من تنجيسها ، فأي آلهة هذه لا تستطيع حماية نفسها حتى من الكلاب ؟ |
![]() |
تفكيري هداني للأسلام اليسون ووالفرد فتاة أمريكية جاءت إلى الكويت عام 1994م مع أسرتها ، وعمرها 10 سنوات , والدها يعمل موظفًا في الجيش الأمريكي .
أسلمت بتاريخ 5/3/2009م ، واختارت لنفسها اسم دلال . |
![]() |
قرآني كتاب حياتي المجتمع الغربي عامة سواء الأمريكي أو الأوروبي بحاجة حقيقة إلى الاكتشاف من قبلنا.. وينبغي أن نسأل أنفسنا هل نحن حقيقة نعرف تلك المجتمعات؟.. هل قمنا بدراستها من كافة الجوانب الفكرية والعقدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية؟.. فما أشد حاجتنا إلى ذلك لنقدم لهم الإسلام بكل سهولة ويسر.. وأنا واثق من أن تلك المجتمعات بحاجة حقيقية إلى الإسلام وتعاليمه ومبادئه.. فما من قصة نقدمها إلا وكانت تعاليم الإسلام ومبادئه هي النافذة الوحيدة لدخول صاحبها الإسلام وتنفسه عبير الهداية، قال تعالى: (.. وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ..)، ويقول تعالى: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..) |
![]() |
بالشهادة ملكت الدنيا بيدي اسمها قبل أن تسلم " مرسي جوزيف "، وكلمة merci كلمة فرنسية ، ومعناها بالعربية " رحمة " ، وقد رحمها الله سبحانه وتعالي بأن هداها للإسلام بعد ما مرت به من تجارب في حياتها ، ولما أسلمت اختارت لنفسها اسم رحمة ، وهكذا جمعت في اسمها كلمة الرحمة قبل وبعد الإسلام . |
![]() |
وجدت في الاسلام كل اجوبتي حسن رجل بلغ الثالثة والخمسين من عمره، تنظر إليه للمرة الأولى؛ فتشعر أنك تعرفه من زمن بعيد؛ فوجهه هادئ القسمات، تزينه لحية خفيفة وقورة، وتحيط به هالة من البشر والنور، وابتسامته الوقورة تصافح عينيك كنسمات الفجر الندية، ونظراته الخجولة تنم عن صفاء روحي وطهر ونقاء. |
![]() |
الإلة الواحد ساجي سكارياه لم يكن مسيحيًّا عاديًّا ، بل كان متدينًا ومتعمقًا في ممارسة تعاليم دينه ، وكان يحضر دروس الإنجيل في الكنيسة ، ويحرص على الذهاب إليها باستمرار ، ويحافظ على التقاليد والعبادات . |
![]() |
اليتيم الذي قاد الأمة قرأت كتاب عن الرسول صلى الله عليه وسلم وخلصت إلى نتيجة مفادها أن هذا الطفل الصغير اليتيم الذي صار بعد ذلك قائداً وإماماً ونبياً مرسلاً للعالم أجمع لابد أن الله– عز وجل– هو الذي منحه القوة والقدرة على قيادة هذا العالم، إن هذا النبي هو معجزة من الله- عز وجل فكل الدنيا تهتف بحياته وعدله، ثم بدأت أبحث عن ترجمة للقرآن الكريم بلغتي وبدأت أدون ملاحظاتي في كل ما أقرأه من أحوال تتعلق بالعقيدة والوحدانية والإلوهية والمعاملات وشخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم. |
![]() |
قلب أشرق بالتوحيد إنه لشيء غريب أن نرى بعض أبناء المسلمين لاهين كارهين للدين، بل إن بعضهم يتمنى لو لم يكن مسلماً حتى يزداد انغماساً في شهواته دون رقيب أو حسيب. |
![]() |
الحقيقة الواضحة الذي دعاني للإسلام زميلي في العمل فهو مسلم وعلى خلق يتسم بالطيبة ورجاحة العقل وصلاح المنبت!! |
![]() |
كتاب الله لقاءنا هذا مع إنسان يتسم بالتفاؤل والمرح فهو يلازم الابتسامة في حله وترحاله وهي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة ودائماً تراه على الدوام يريد أن يصنع الابتسامة ويوزعها على من حوله فكأنما يحب أن يسير على قول الحبيب ابتسامتك في وجه أخيك المسلم صدقة وإذا بالداعية واصفاً إياه يقول بأنه يحب "الفكاهة والضحك" |
![]() |
ذاق حلاوة الإيمان أجمل ما ساعدني على الدخول في الإسلام منظر المسلمون وهم يؤدون الصلاة في جماعة تراهم يتركون أعمالهم ويقفون جميعاً صفاً واحداً كأنهم بنيان مرصوص لا سيد ولا عبد فالكل سواسية أمام الله عز وجل رأيت المدير يقف بجوار الفرَّاش، فأخذت أسأل نفسي ما هذا الدين؟ |
![]() |
أسلمت .. بعد التحقيق تم القبض عليها في مطار الكويت " لين اكس " - إحدى الصينيات المتزوجات برجل يقيم بلندن ، أرادت الإلتحاق بزوجها بطريق سفر غير قانوني حيث لم يستطع زوجها اصطحابها معه لظروف مقاطعتها التي تعيش بها في الصين والتي تمنع السفر أو الهروب كما عبرت هي عن ذلك ، الطرق غير الشرعية والقانونية . |
![]() |
الفارةُ بدينها لفتت نظري بهدوئها وإمارات الحزن المرتسمة على محيّاها ، نعم إنها طالبة جديدة التحقت بالمعهد حديثا بعد عطلة عيد الفطر .
أتتني المكتبة وطلبت بخجل شديد كتبا عن الإسلام، أعطيتها ما طلبت ثم انصرفت هي و كذلك تركتها وانصرفت إلى عملي.
وتكرّرت لقاءاتنا ، بحكم عملي كأمينة لمكتبة الجامعة ، بالإضافة إلى تعليمي اللغة العربية فيها ، كنت أراها كل أسبوع في حصة المكتبة تجلس بعيدا لوحدها ، صامتة ، تقرأ كتبا عن الإسلام ، عكس الطالبات الأخريات ، فأكثر ما يلفت أنظارهن الكتب التي تتكلم عن الزواج وعن حقوق المرأة او القصص الاجتماعية او الخرافية.
كل هذا دفعني للتفكير بأمرها ، علام ينطوي صمتها ؟لماذا كلّ هذا الحزن؟ولماذا أراها دائما وحيدة؟ |
![]() |
قلب خط رحاله في صبيحة اليوم السادس والعشرين من رمضان وبينما كنت جالسة في مكتبي إذ أقبلت علي السيدة نونيا بصحبة أخت زوجها ، السيدة المسلمة الطيبة، و قد بدا في عيني نونيا شيئ من الخوف والارتباك، فعملت جاهدةً على إشاعة جو من الاطمئنان و الارتياح بحرارة الترحيب.. فمن هي نونيا وما هي قصتها ؟؟.. |
![]() |
رحلتي من الشك الي اليقين رحلة طويلة مليئة بالشك والشوك بدأت عند ولادة " يولي سيس " في مدينة مسايس الفلبينية" عام 1968، في قلب أسرة نصرانية متمسكة بتعاليم دينها، ولم تعرف أن هذا الفتي الذي ولد لهم سيخرجهم من دين آباءهم وأجدادهم إلى طريق الهداية ... |
![]() |
الرؤيا التي تحققت في ظل التفكك الأسرى الذي يطرأ على حياة الإنسان تتشرد الأطفال! وتضيع حياتهم سدى! ويضيع منهم كل شيء جميل! فالطفل لا بد له من حضن دافئ وجو بارد يشعر فيه بأنه في مملكة يملك فيها الدنيا بحنان أمه وأبيه. وهذه هي الرحمة التي خلقها الله تعالى في نفوس البشرية، بدون رحمة وحنان لا تقوم للأسرة قائمة ولا ينصب لها عماد . |
![]() |
نداء الإسلام هرة وغناء مع زوال وفناء في الدنيا … إيمان وهناء مع خلد وبقاء في الآخرة!! أيهما أفضل للإنسان ؟؟ حياة المتعة والشهرة المزيفة التي سرعان ما تزول في خضم هرم الإنسان عندما يصبح منحنيا الظهر مرتعش اليدين لا يستطيع أن يمسك ذلك العود الذي كان يتمايل به يميناً وشمالاً وسط الغانيات الراقصات، وهو لا يعلم لماذا خلق، ولماذا جاء إلى الحياة إنها حياة الضلال العقلي والعقائدي التي لا يعرف الإنسان فيها أين مآله وإلى أين سينتهي عمره. |
![]() |
من مغني في كورال كنسي إلى داعي إلى الله في بداية حديثه عن قصته مع الهداية تكلم عن قدرة الخالق جل شأنه في الكون فقال: إن لكل صنعة صانع، ولكل أمرٍ مدبر حكيم وهذا الكون يتفرد مع صنعه بحكمة الله تعالى الذي أوجده بقدرته جل شأنه، وكل فعل في الحياة له سبب حتى تسير الأمور طبيعية، فوجب على كل إنسان مخلوق في هذه الحياة، أن يؤمن بالله وحده سبحانه وتعالى، ويعلم أنه الخالق الواحد الذي خلق الكون بما فيه من الأحياء والجمادات دون مساعدة من أي مخلوق آخر، كما يعتقد المؤمن الصادق أن هذه المخلوقات في حاجة إلى الرعاية والحماية من الزلزال والانهيار والزوال والله هو صاحب الفضل ومالك الملك الرحمن الرحيم دون أن يتخذ صاحبة ولا ولداً هو الحي القيوم المهيمن على هذا الملك "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً" |
![]() |
رحلة في قلب مهتدية من الشك إلى اليقين ومن الباطل إلى الحق على طريق النور، بين الفرحة والسرور، نجول بخواطرنا وندور، نرسم دروباً في حكايات تشدوا بها الطيور، في أجمل ما خط قلم في ورق وسطر سطور وأزكى من نسيم فاحت به العطور... مع الأخت المهتدية: هايدي... التي تطمع في أن يكون لها في الجنة قصور... بعد أن طرقت باب الهداية نقرأ ماذا تقول |
![]() |
مهتدي من وراء القضبان إذا أرادوا أن يصفوا «منوسمرتي» يقولون عنه بأنه مجموعة متناقضات، إذ بينما يرونه يرتفع بتشريعه إلى أعلى الدرجات في العقل والإدراك، وسلامة الذوق والتفكير، نراه ينحدر إلى درجة من السخافة والإسفاف المخجل، وإن دل هذا فإنما يدل على أن هذا الكتاب كتب في أوقات متباعدة، وبأيدي أناس مختلفين إختلافاً كبيراً في العقل والإدراك.
كتاب موسوعة الأديان الميسرة ص466 |
![]() |
|
![]() |
|























